وقالت مصادرنا أن مواطنا عثر بتاريخ 22 جانفي على النصف السفلي لهيكل عظمي بشاطئ منزل تميم وبالقرب منه سكين فأشعر السلط الامنية التي قامت بنقله إلى مخبر الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة لإجراء التحاليل المخبرية وتحديد هوية صاحبه فنشرت جريدة « الصباح » الخبر في الإبان.
وباطلاع شاب قاطن بمنزل تميم على المعلومة انطلق في عملية تمشيط للشاطئ على خلفية اختفاء جثة والده الذي تعرض لجريمة قتل منذ عام 1991، إذ قتل طعنا ودفنت جثته في الشاطئ من قبل القتلة الذين عجزوا بسبب حالة السكر التي كانوا عليها على تحديد المكان الذي دفنوا فيه الجثة.
هذا الشاب توصل منذ أيام إلى العثور على جمجمة بشرية وجزء من النصف العلوي لهيكل عظمي آدمي يتكون من العمود الفقري وبعض عظام القفص الصدري فأعلم الفرقة الأمنية المذكورة التي قامت بنقل ما عثر عليه إلى مستشفى شارل نيكول لفحصه وتحديد مدى علاقته بنصف الهيكل العظمي الذي عثر عليه بنفس المكان خلال شهر جانفي الفارط.
فهل تثبت التحاليل المخبرية (ADN) أن الهيكل العظمي الذي عثر عليه هو للجثة الذي قتل صاحبها منذ أكثر من عشرين سنة؟
أبو معز
المصدر : الصباح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق