الأربعاء، 29 فبراير 2012

صاحبه تعرض للقتل : هيكل عظمي لجثة مدفونة بشاطئ منزل تميم منذ 20 سنة!؟


يعكف أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش بالمنطقة الجهوية للحرس الوطني بمنزل تميم على البحث في قضية اثر العثور بشاطئ الجهة ـ على مراحل ـ على هيكل عظمي آدمي متكون من النصف الأسفل والجمجمة والعمود الفقري وبعض عظام القفص الصدري.
وقالت مصادرنا أن مواطنا عثر بتاريخ 22 جانفي على النصف السفلي لهيكل عظمي بشاطئ منزل تميم وبالقرب منه سكين فأشعر السلط الامنية التي قامت بنقله إلى مخبر الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة لإجراء التحاليل المخبرية وتحديد هوية صاحبه فنشرت جريدة « الصباح » الخبر في الإبان.
وباطلاع شاب قاطن بمنزل تميم على المعلومة انطلق في عملية تمشيط للشاطئ على خلفية اختفاء جثة والده الذي تعرض لجريمة قتل منذ عام 1991، إذ قتل طعنا ودفنت جثته في الشاطئ من قبل القتلة الذين عجزوا بسبب حالة السكر التي كانوا عليها على تحديد المكان الذي دفنوا فيه الجثة.
هذا الشاب توصل منذ أيام إلى العثور على جمجمة بشرية وجزء من النصف العلوي لهيكل عظمي آدمي يتكون من العمود الفقري وبعض عظام القفص الصدري فأعلم الفرقة الأمنية المذكورة التي قامت بنقل ما عثر عليه إلى مستشفى شارل نيكول لفحصه وتحديد مدى علاقته بنصف الهيكل العظمي الذي عثر عليه بنفس المكان خلال شهر جانفي الفارط.
فهل تثبت التحاليل المخبرية (ADN) أن الهيكل العظمي الذي عثر عليه هو للجثة الذي قتل صاحبها منذ أكثر من عشرين سنة؟
أبو معز
المصدر : الصباح

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

إغلاق الخمارات في تونس مسألة وقت.


الجبالي: الديكتاتورية لن تعود إلى تونس ... والشعوب اختارت أنظمتها الإسلامية
أكد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي، أن زيارته للمملكة العربية السعودية التي اختتمت أمس الإثنين، ناقشت كل الملفات السياسية من دون أي حرج، وأنه وجد من المسؤولين في السعودية كل الأخوّة والتعاون، بما في ذلك في ملف الرئيس السابق زين العابدين بن علي. ونفى الجبالي في مؤتمر صحافي أمس استجواب محققين من تونس لزين العابدين بن علي. وقال رداً على سؤال لـ «الحياة»: «أبداً، لا وجود لشيء من هذا القبيل ولا صحة لذلك، وملف بن علي كاملاً أصبح من مشمولات القضاء وهو دُعي إلى المثول أمامه ولكنه رفض، والآن تتم محاكمته غيابياً، والقضاء التونسي مهتم بهذا الملف». وتابع: «كان لدينا نقاش مع المملكة في اجتماعاتنا هذه حول الشراكة في كل المجالات، خصوصاً في التعاون الاقتصادي وموضوع التنمية، ووجدنا منهم كل إصغاء واهتمام».
وحول تحوّل المجتمع التونسي الليبرالي إلى مجتمع إسلامي التوجه، قال الجبالي: «يا ليت أنه كان في زمن بن علي عهد ليبرالي، لهان علينا ذلك، ففي عهد بن علي لا وجود أصلاً للديموقراطية ولا لليبرالية ولا للحرية، وإنما كان ما هو موجود الاستبداد فقط، وكان يطلق فزّاعات بخطورة وصول الأنظمة الإسلامية للحكم، ويحذر منها نظامه، والآن نحن نراها، ولا خوف على هذه الأنظمة في المغرب أو تونس، لأن صناديق الاقتراع هي الحكم».
وأضاف: «ليس المهم لدينا أن يفوز بالحكم التونسي ليبرالي أو إسلامي أو شيوعي، الأهم هو أن تأتي الديموقراطية، والشعب هو من يختار الأنظمة التي تحكمه، وإذ كان هناك من يخشى فهو يريد أن يفرض على الشعب شيئاً ما، وديموقراطية تونس الحالية لا خوف عليها، وحركة النهضة الإسلامية تؤمن إيماناً كاملاً بأنه لا بد من الحريات للجميع، وهو ما تم، والأكيد أن التاريخ لن يعود إلى الوراء والديكتاتورية لن تعود إلى تونس مجدداً».
وزاد: «ثورة تونس لا تُصدّر للغير، وإنما هي نابعة من أهل تونس ولها، وما نواجهه الآن هو من التحدي الاجتماعي، وهذه الثورة جاءت ضد الظلم والفساد واسترددنا كرامة الإنسان التونسي ضد الاستبداد، وقطعنا شوطاً لا بأس به في استرداد الحقوق السياسية، وقبل هذه الثورة كان الإنسان التونسي مكمم الأفواه».
وبخصوص الدستور التونسي الجديد، قال الجبالي: «الدستور سيكون لكل التونسيين، ولا بد أن نلتقي فيه على قيم إنسانية وسنن الله في كونه، وهي قواسم معروفة، ونحن نلخّصها بالحرية، والإسلام ليس مشكلة لأنه رسالة تحرر ليرفع القيود»، معتبراً في الوقت نفسه أن إغلاق الخمارات في تونس مسألة وقت.
وبشأن مؤتمر أصدقاء سورية الذي تستضيفه بلاده الجمعة المقبل، قال رئيس الحكومة التونسية: «نحن ننسق بين إخواننا في إطار الجامعة العربية، ونحن مع وجود قوات حفظ سلام عربية في سورية، وطلبنا من الإخوة المعارضين السوريين أن يتوحدوا ويصطفوا صفاً واحداً، وتشكيل كيان موحّد يمثل الثوار والمعارضين السوريين لكي ندفع للاعتراف به، وإذا تعذّر ذلك سننظر إلى صوت الأكثرية».
وحول رؤيته إن كانت ثورة سورية ستنجح في إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، قال الجبالي لـ «الحياة»: «الثورات العربية لا تحتاج إلى تنبؤ بنجاحها من عدمه، وجميع الثورات حتماً ستنتصر ولو طال بها الوقت، لأن هذه مطالب الشعب».
وحول مشاركة تونس في القمة العربية ببغداد الشهر المقبل، قال الجبالي لـ «الحياة»: «سنشارك في قمة بغداد على رغم أنني عندما كنت في المعارضة أتحفظ عليها، لأنه يجب أن نكون عمليين وأن تكون اجتماعات القادة سرية، لأن الشعوب العربية ملّت القمم التي أثبتت عجزها وأصبحت مصيبة عليها، ولا بد من إعادة النظر في ذلك وأن نقتدي بالتجربة الأوروبية». وأضاف: «نحن عاجزون عن تحقيق شيء، وهذه مشكلة كبيرة، وإن لم نصارح أنفسنا فستلفظنا شعوبنا، وستزيل كل المخلفات وتأتي أجيال بعدنا، ونحن مع المطالبة بالتجديد في الجامعة، وسنبحث في تطور آلياتنا والأسلوب الاجتماعي».
وعن رؤيته للوضع المصري الحاصل بعد تخلي الرئيس حسني مبارك عن السلطة، قال: «الوضع المصري معقد كثيراً ويختلف عن الوضع في تونس، لأسباب من أهمها تعدد الديانات والحدود مع إسرائيل وغزة، ومصر دولة كبرى، وكلنا متأكدون أنها ستسير نحو البناء الديموقراطي».

في ميناء حلق الوادي : الديوانة تحجز 7 آلاف قرص مخدر


علمت « الصباح » من مصادر ديوانية مطلعة أن مصالح الديوانة التونسية بميناء حلق الوادي أحبطت في حدود الساعة الثانية من فجر يوم أمس عملية تهريب كمية كبيرة من الاقراص المخدرة بينها 6640 قرصا من نوع »سوبيتاكس » إضافة إلى حوالي 200 قرص مخدر من نوع آخر
كانت مخفية بإحكام خلف الابواب الجانبية لسيارة مسافر جزائري قادم من مدينة مرسيليا على متن الباخرة « ميديتيراني » رفقة ابنه البالغ من العمر 9 سنوات، وقد تم في الحين إيقافه وحجز كامل الكمية وإحالة ملف القضية إلى فرقة الابحاث الديوانية لمواصلة التحقيقات.
صابر
المصدر : الصباح

الأحد، 26 فبراير 2012

ما حقيقة آبــــــار النفط الجديــدة فـــي تونس ؟


تونس ـ الشروق
أكّدت التقارير والأنباء أن تونس تزخر بـ «مخزون نفطي» هائل، قد يغير واقعها، ولكن بين الحلم والواقع… فإن المعطيات المتوفّرة تؤكد أن البلاد تشهد «عجزا» في هذا الميدان الى حد الآن.
 شحة الموانئ الطبيعية، وخاصة الحقول النفطية في تونس، كان ومازال شعارا محل غموض وشك، خاصة أن تونس تقع بين بلدين منتجين للنفط والغاز هما ليبيا والجزائر.
 حقيقة المخزون النفطي وانتاجه في تونس، أصبح سؤالا ملحا خاصة أن عددا من الشركات الكبرى العالمية المنقبة للنفط والعاملة في تونس أكّدت عبر تقارير اعلامية أن تونس بها مخزون نفطي كبير، كما أن تقريرا علميا صدر عن «هيئة المسح الجيولوجي الامريكية» أكّد أن البلاد تختزن في ترابها وبحرها ملايين الأطنان من النفط والغاز الطبيعي غير المكتشفين.
 وعموما فإن مصادر من وزارة الصناعة والتكنولوجيا تؤكد أن الانتاج النفطي في تونس يبلغ 70000 برميل في اليوم وبلغ الانتاج الوطني للنفط حسب تقرير الشركة التونسية للأنشطة البترولية 3737 كيلو طن مكافئ نفط سنة 2010 ويشهد هذا الانتاج انخفاضا.
 اكتشافات
 واكتشفت خلال 2011 اربعة آبار جديدة هي بئر «قبودية» الواقعة بالبحر عرض ولاية المهدية، وكلا من «بذر بن تارتار ـ 3» و«بئر بن تارتار ـ 4» برمادة وبئر «بشرى ـ 1» بـ «برج الخضراء»، وتؤكد النتائج الاولوية للانتاج المحتمل أن هذه الآبار الجديدة سيبلغ انتاجها 6٪ من الانتاج الوطني.
 وتفيد معطيات وزارة الصناعة أن بئر «بوحجلة»  الذي أسال الحبر كثيرا، أن الأرقام التي نشرت حول المخزون الهائل لهذه البئر هي تقديرات أولية مصدرها دراسات أولية، لا يمكن تأكيدها أو نفيها الا بعد القيام بالاشغال الجيوفيزيائية وحفر الآبار الاستكشافية.
 غير أن تقريرا، نشرته «هيئة المسح الجيولوجي الامريكية» الحكومية نشر في موقعها الرسمي على الانترنت أكد ان تونس وليبيا تسبحان فوق حوضي نفط وغاز طبيعي بكميات ضخمة لم تكتشف الى الآن.
 رخص الانتاج
 وبخصوص رخص الانتاج النفطية فقد بلغت سنة 2010، 52 رخصة تمسح 166981كم2، وبلغت قيمة الاستثمار في العمليات الاستكشافية 374 مليون دولار مقابل 241 مليون دينار سنة 2009.
 ومن بين رخص الانتاج نذكر رخصة «بزما» و«الكاف» و«تاجروين» و«مكثر» و«برج الخضراء» و«زارات» و«كركوان» و«البرمة» و«عستروت».
وتعمل في قطاع النفط في تونس 40 شركة نفطية عالمية، وتغطي الرخص المسندة 70٪ من المساحة بما يؤكد أن 30٪ من المساحة مازالت قابلة للاستثمار.
 الانتاج
 ويبلغ الانتاج الوطني للنفط الخام 3737 كيلوطن مكافئ نفط، حسب التقرير السنوي للشركة التونسية للنشاطات البترولية لسنة 2010، ويعرف هذا الانتاج تذبذبا في نتائجه وذلك نظرا لاشغال الصيانة الطارئة على عدد من الآبار وانخفاض انتاج أخرى، ويساهم القطاع النفطي بنسبة تتراوح بين 7 و8٪ من الناتج الداخلي الخام، حيث بلغت مساهمته الـ 496.4 مليون دينار سنة 2011 حسب معطيات المعهد الوطني للاحصاء.
 وحسب المعطيات المتوفرة من وزارة الصناعة والتكنولوجيا فإن الانتاج الوطني للنفط شهد تراجعا بنسبة بلغت 12٪ سنة 2011 ويعود هذا النقص الى تراجع انتاج عدد من الحقول النفطية الرئيسية كما سبق وذكر ذلك والى الاضطرابات التي شهدتها البلاد طيلة  السنة الماضية وأيضا نظرا للحركات الاحتجاجية والمطلبية للعاملين في هذا القطاع.
 عجز وآفاق
 ويبلغ الاستهلاك الوطني للطاقة الاولية 8260 كيلوطن سنة 2010 حسب التقرير السنوي للشركة التونسية للنشاطات البترولية، مقابل انتاج 7770 كيلوطن خلال نفس السنة.
 كما تفيد المؤشرات المتوفّرة أن الانتاج الوطني تقلص خلال سنة 2011، ورغم ذلك فإن آفاق القطاع النفطي جيدة خاصة أن 30 بالمائة من المساحة ما تزال متوفرة لانجاز استثمارات جديدة في هذا الميدان، كما أكد محمد العكروت الرئيس المدير العام للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية خلال المؤتمر الاول للمؤسسة في سبتمبر 2011 أن «ثلاثا من الشركات الكبرى ستنجز خلال السنوات القادمة عديد الحفريات التي قد تبلغ 60 بئرا جديدة خاصة في الجنوب».

أيمن الزمالي

الخميس، 23 فبراير 2012

الإعلان عن التركيبة الجديدة للمكتب التنفيذي لحركة النهضة


أعلن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بمؤتمر صحفي اليوم الخميس بالمقر الجهوي للحركة بأريانة حضرته عديد وسائل الإعلام للإعلان عن التركيبة الجديدة للمكتب التنفيذي للحركة. وفيما يلي القائمة:

رئيس الحركة: راشد الغنوشي

الأمين العام: حمادي الجبالي

رئيس الهيئة التأسيسية: فتحي العيادي

رئيس الكتلة البرلمانية: الصحبي عتيق

رئيس مكتب الإعداد للمؤتمر: رياض الشعيبي

وقد قسمت مجالات العمل إلى أربعة دوائر كبرى:

دائرة العمل الداخلي:

رئيس الدائرة ومشرف مكتب الرعاية الاجتماعية والمظالم: محمد العكروت.

الادارة والمالية: رضا الباروني

الهيكلة والتنظيم والتأهيل القيادي: محمد عون

التربية والتكوين: ساسي المي

المهجر: علي بالساسي

التعبئة: كمال حجام

الدائرة السياسية والإعلامية:

رئيس الدائرة ومشرف مكتب العلاقات الخارجية: عامر العريض

العلاقات بالأحزاب: نور الدين العرباوي

الإعلام والاتصال: محمد نجيب الغربي

الانتخابات: العربي القاسمي

مسؤول جريدة الفجر: عبد الله الزواري

التنسيق مع الفريق الحكومي: رضا البوكادي

العلاقة بحركات التحرر: ليلى الوسلاتي

دائرة العمل المضموني:

رئيس الدائرة ومشرف مكتب الثقافة: العجمي الوريمي

الدراسات الشرعية: صادق العرفاوي

التخطيط والدراسات: لم يحدد بعد مسئولوها في انتظار مزيد المشاورات.

دائرة العمل الجماهيري:

رئيس الدائرة: عبد الحميد الجلاصي

العلاقة بالجمعيات الإغاثية والتنموية: محسن الجندوبي

الشباب والطلبة: مقداد العرباوي

العلاقة بمنظمات المجتمع المدني: يوسف النوري

المرأة والأسرة: منية ابراهيم

الفئات والإطارات: محمد محجوب

العمل الشعبي: الحبيب اللوز

التنمية: وليد البناني

وتضم التركيبة أيضا الوزراء الأعضاء في المكتب التنفيذي السابق، وهم:

علي العريض

محمد بن سالم

عبد اللطيف المكي

عبد الكريم الهاروني

رضا السعيدي

سمير ديلو

نور الدين البحيري

ماطر تغرق بسبب "تنفيس" سد جُومين.. وامكانيات التدخل "ضعيفة" كالعادة



منذ مساء الاربعاء، يعيش سكان مدينة ماطر(60 كم شمال العاصمة) لحظات عصيبة لم يسبق ان عاشوها من قبل بعد ان داهت مياه الفيضانات المنازل.

ووفق ما ذكره متساكنون من ماطر فإن المدينة سجلت لأول مرة في تاريخها  فيضات بهذا الشكل.

وأطلق سكان ماطر طوال عشية وليلة الاربعاء نداءات استغاثة بعد ان تسربت المياه بقوة إلى داخل المنازل وأتلفت الأدباش وغمرت بعض السيارات وقطعت كل الانهج والشوارع والطرقات الرئيسية بالمدينة وتسببت في قطع النور الكهربائي.

واضطر السكان إلى وضع الادباش على السطوح او في الطوابق العليا وأبعدوا سياراتهم الى الأماكن المرتفعة ولجأ بعضهم إلى الأقارب والاجوار الذين لم تصلهم المياه في الأحياء العالية قصد قضاء الليل.

وبذل السكان مجهودات كبرى لانقاذ ما يمكن انقاذه في حين ظلت تدخلات السلط المعنية محدودة بسبب ضعف الإمكانيات المتوفرة على ذمتها.

ومن أهم الأحياء المتضررة نذكر حي الصداقة وحي الرجاء وحي AFH  وحي الصفصاف وحي المحطة وحي سوق الدواب، ولم تسلم سوى الأحياء الواقعة  بالجهة المرتفعة من المدينة (وسط المدينة).

كما تضررت المنازل الواقعة على طريق منزل بورقيبة (خاصة منطقة الطريفاية) والمنطقة الصناعية، في حين عُزلت المدينة تماما عن طريق تونس ومنزل بورقيبة وبنزرت بعد أن غمرت المياه جسر وادي جومين الواقع مدخل المدينة.

وتقع ماطر على بعد حوالي 8 كم من سد وادي جومين الذي أقيم منذ سنة 1983.

وخلال فصل الشتاء الحالي شهد السد حالة امتلاء كبرى لم يسبق لها مثيل منذ إقامته، وزادت حدتها في اليومين الأخيرين بسبب نزول أمطار غزيرة على مناطق الشمال.

وتبعا لذلك تجاوزت المياه الحد الأقصى للامتلاء ومرّت بسرعة  إلى المتنفس الآلي المُقام أعلى السد وشرعت في التدفق بقوة نحو المجرى الأصلي لوادي جومين الذي يشق مدينة ماطر. كما وقع تنفيس آخر على مستوى أسفل السد زاد في درجة تدفق الماء نحو المدينة.

ومن المنتظر ان تتواصل إلى اليوم عمليات تنفيس سد جومين في ظل تواصل هطول الأمطار بغزارة على المنطقة وهو ما قد يزيد الحالة سوء لدى السكان ويستدعي الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة.

اشتباكات بين رجال الامن ومجموعات ملثمة تحمل الأسلحة البيضاء اشتباكات بين رجال الامن ومجموعات ملثمة تحمل الأسلحة البيضاء


تشهد مدينة جندوبة منذ الليلة البارحة اشتباكات بين رجال الامن ومجموعات ملثمة تحمل أسلحة بيضاء من سكاكين وهراوات وزجاجات حارقة.
 وقامت هذه المجموعات خلال الليلة الفاصلة بين الاربعاء والخميس بحرق مركز الامن بحي الزهوة بجندوبة الشمالية، وأعادت الكرة صباح يوم الخميس للاعتداء على مركز الامن بجندوبة .
 كما حاولت الهجوم على منطقة الشرطة بالجهة بالحجارة والزجاجات الحارقة، الا ان رجال الامن تصدوا لأفرادها باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم ومطاردتهم بعديد الانهج .
 ولوحظ ان هذه المجموعات تلجأ في كل مرة الى الاحتماء داخل الجوامع والمساجد وتتعمد تشغيل تسجيلات تلاوة القران والدعوة عن طريق مضخمات الصوت الى الجهاد وذلك دون انقطاع على طول الليل والنهار وذلك قبل ان تعيد في كل مرة هجومها على المقرات الامنية.
 ونفى مصدر امني لمراسلة //وات/ بالجهة الاخبار التي راجت حول اقتحام قوات الامن للمساجد موضحا ان وكيل الجمهورية قد تولى التفاوض مع هذه المجموعات المحتمية بالمساجد.
 وقد اثارت هذه الاعتداءات خاصة على مقرات الامن الخوف والهلع في نفوس المواطنين الذين طالبوا /بتطبيق القانون وبوضع حد لهذه الانتهاكات/ التي اعتبروها خطيرة على هيبة الدولة.
المصدر :وكالة تونس إفريقيا للأنباء